منتدى الجروح

منتدى الجروح

المواضيع الأخيرة

» كراسي غريبة........... لكن مريحة
السبت أكتوبر 31, 2009 5:12 pm من طرف Admin

» رفوف الحائط
السبت أكتوبر 31, 2009 5:01 pm من طرف Admin

» اجمل احذية الاطفال
السبت أكتوبر 31, 2009 8:56 am من طرف Admin

» ملابس الرضع
السبت أكتوبر 31, 2009 8:49 am من طرف Admin

» فوتوشوب 10 Cs3 داعم للغة العربية مع شرح بالصور + طريقة التنصيب والتثبيت
السبت أكتوبر 31, 2009 8:39 am من طرف Admin

» مجموعه أسرار فوتوشوب أرجو أن تنال أعجابكم
السبت أكتوبر 31, 2009 8:37 am من طرف Admin

» برنامج Trojan Killer حذف ملفات التجسس والهكر نهائياً
السبت أكتوبر 31, 2009 8:34 am من طرف Admin

» برنامج AIMP 2.60 مشغل الصوتيات الجميل
السبت أكتوبر 31, 2009 8:31 am من طرف Admin

» برنامج تقليل حجم ملفات MP3 إلى النصف وبنفس الجودة
السبت أكتوبر 31, 2009 8:29 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    الاعتقادات الخاطئة حول صلاة الاستخارة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 76
    تاريخ التسجيل : 23/10/2009

    الاعتقادات الخاطئة حول صلاة الاستخارة

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أكتوبر 29, 2009 11:53 am

    أولا :


    اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة إنّما تُشرع


    عند التردد بين أمرين، وهذا غير صحيح،


    لقوله في الحديث: (( إذا همّ أحدكم بالأمر..)).


    ولم يقل ( إذا تردد )، والهمّ مرتبة تسبق العزم،


    فإذا أراد المسلم أن يقوم بعمل، وليس أمامه سوى خيار واحد فقط


    قد همّ بفعله، فليستخر الله على الفعل ثم ليقدم عليه، فإن كان قد


    همّ بتركه فليستخر على الترك، أمّا إن كان أمامه عدّة خيارات،


    فعليه أوّلاً ـ بعد أن يستشير من يثق به من أهل العلم والاختصاص


    ـ أن يحدّد خياراً واحداً فقط من هذه الخيارات، فإذا همّ بفعله،


    قدّم بين يدي ذلك الاستخارة.



    ثانيا :


    اعتقاد بعض الناس أنّ الاستخارة لا تشرع إلا في أمور معيّنة،


    كالزواج والسفر ونحو ذلك، أو في الأمور الكبيرة ذات الشأن


    العظيم، وهذا اعتقاد غير صحيح، لقول الراوي في الحديث:


    (( كان يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها.. )).


    ولم يقل: في بعض الأمور أو في الأمور الكبيرة، وهذا الاعتقاد


    جعل كثيراً من الناس يزهدون في صلاة الاستخارة في أمور


    قد يرونها صغيرة أو حقيرة أو ليست ذات بال؛


    ويكون لها أثر كبير في حياتهم.



    ثالثا :


    اعتقاد بعض الناس أنّ صلاة الاستخارة لا بدّ لها من ركعتين


    خاصّتين، وهذا غير صحيح، لقوله في الحديث:


    (( فليركع ركعتين من غير الفريضة.. )).


    فقوله: "من غير الفريضة" عامّ فيشمل تحيّة المسجد والسنن


    الرواتب وصلاة الضحى وسنّة الوضوء وغير ذلك من النوافل،


    فبالإمكان جعل إحدى هذه النوافل ـ مع بقاء نيتها ـ للاستخارة،


    وهذه إحدى صور تداخل العبادات، وذلك حين تكون إحدى


    العبادتين غير مقصودة لذاتها كصلاة الاستخارة، فتجزيء


    عنها غيرها من النوافل المقصودة.



    رابعا :


    اعتقاد بعض الناس أنّه لا بد من انشراح الصدر للفعل


    بعد الاستخارة، وهذا لا دليل عليه، لأنّ حقيقة الاستخارة


    تفويض الأمر لله، حتّى وإن كان العبد كارهاً لهذا الأمر،


    والله عز وجل يقول: (( وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ


    وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ))


    (البقرة:216)


    وهذا الاعتقاد جعل كثيراً من الناس في حيرة وتردد حتى بعد


    الاستخارة، وربّما كرّر الاستخارة مرّات فلا يزداد إلا حيرة


    وتردّداً، لا سيما إذا لم يكن منشرح الصدر للفعل الذي استخار له،


    والاستخارة إنّما شرعت لإزالة مثل هذا التردد والاضطراب


    والحيرة.


    وهناك إعتقاد أنه لابد من شعور بالراحة أو عدمها بعد صلاة


    الإستخارة وهذا غير صحيح


    فربما يعتري المرء شعور بأحدهما وربما لا ينتابه أي شعور


    فلا يردده ذلك بل الصحيح أن الله يسير له ما أختاره له


    من أمر ويتمه.


    والله أعلم..



    خامسا :


    اعتقاد بعض الناس أنّه لا بدّ أن يرى رؤيا بعد الاستخارة


    تدله على الصواب، وربّما توقّف عن الإقدام على العمل بعد


    الاستخارة انتظاراً للرؤيا، وهذا الاعتقاد لا دليل عليه، بل


    الواجب على العبد بعد الاستخارة أن يبادر إلى العمل مفوّضاً


    الأمر إلى الله كما سبق، فإن رأى رؤيا صالحة تبيّن له الصواب،


    فذلك نور على نور، وإلا فلا ينبغي له انتظار ذلك.



    هذه بعض المفاهيم الخاطئة حول صلاة الاستخارة، والتي قد


    تصدر أحياناً من بعض المنتسبين للعلم، ممّا يؤصّل هذه المفاهيم


    في نفوس الناس، وسبب ذلك التقليد الجامد، وعدم تدبّر النصوص


    الشرعية كما ينبغي، ولست بهذا أزكي نفسي،


    فالخطأ واقع من الجميع.


    هذا ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فليراجع كتاب:


    ( سرّ النجاح ومفتاح الخير والبركة والفلاح )، وهو كتيّب صغير


    الحجم، ففيه المزيد من المسائل المهمة، والشواهد الواقعية الدالة


    على أهمية هذه الصلاة، وفهم أسرارها ومراميها،


    والله تعالى أعلم.



    للشيخ د محمد بن عبدالعزيز المسند

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:14 am